إبراهيم وحسام حسن السيدات.. حكاية “ريهام ووسام” أول توأم في منتخب مصر

إبراهيم وحسام حسن السيدات.. حكاية “ريهام ووسام” أول توأم في منتخب مصر



اخبار الرياضه اليوم

اعتاد البعض إطلاق لقب “حسام وإبراهيم” على أي توأم، ومع شهرة الدوري المصري للسيدات، سُلِّط الضوء على بعض اللاعبات التوأم، إلا أن للأمر جذورًا مختلفة؛ فمع انطلاق أول فريق سيدات في مصر، كان هناك أول توأم في تاريخ اللعبة بينهن.

ريهام ووسام عثمان، لاعبتا منتخب مصر للسيدات، كانتا أول توأم في تاريخ كرة القدم المصرية للسيدات. وفي الوقت الذي كان فيه التوأم الأصلي حسام وإبراهيم يصنعان اسمهما مع الأهلي ومنتخب مصر، كانت عثمان تخوضان رحلتهما الأولى في اللعبة من خلال الدورات الرمضانية.

بداية وسام وريهام.. فكرة سحر الهواري

تقول ريهام عثمان في حوار خاص لـ”مصراوي” إن تجربتهما كانت مختلفة، فلم يبدأ التوأم في نادٍ ثم الانضمام إلى منتخب مصر، بل كان العكس. عندما قررت سحر الهواري، عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة المصري سابقًا، تكوين منتخب مصر للسيدات، أقامت دورات رمضانية لاختيار اللاعبات، ومن هنا بدأت مسيرة وسام وريهام.

قبل كرة القدم، كانت الرياضة جزءًا مهمًا في حياة التوأم وسام وريهام؛ إذ شاركتا في مشروع اللياقة البدنية بمدرستهما، وحصلتا على درجات التفوق الرياضي في الثانوية العامة في رياضتي تنس الطاولة وألعاب القوى، لكن كرة القدم كانت دائمًا في المقدمة.

وتقول ريهام عن بداية معرفتهما بأول فريق للسيدات في مصر: “عرفنا من قريبة لنا أن هناك فريق كرة للبنات، وكانوا يقيمون تجمعات في استاد القاهرة، فذهبنا معها واشتركنا في البطولة. كان هناك دورة رمضانية في نادي الجزيرة، وهناك تعرفنا على الدكتورة سحر الهواري، وكنت أنا ووسام متميزتين، فقالت إنها تريدنا معها”.

بداية انتشار الكرة النسائية

بدأت سحر الهواري في تكوين فريق سيدات ضمن منتخب التسعينيات، تمهيدًا للمشاركة في كأس الأمم الأفريقية للسيدات 1998. وتقول ريهام: “بين المباريات الكبرى كنا نلعب مباراة صغيرة بين الشوطين، فبدأ الناس يتعرفون على الكرة النسائية. سحر الهواري بذلت مجهودًا كبيرًا معنا”.

كان الأمر غريبًا في البداية بالنسبة للناس، إلا أن ريهام تتذكر حتى الآن احتفاء جماهير الإسماعيلية وبورسعيد والإسكندرية بهن.

وبعد مشاركة التوأم في أمم أفريقيا مع منتخب مصر، انضمتا إلى نادي هوليليدو، ثم المعادن، ومن بعده وادي دجلة للسيدات.

المشاركة الأولى لمنتخب مصر في أمم أفريقيا للسيدات

تروي ريهام تفاصيل المشاركة الأولى في أمم أفريقيا للسيدات، قائلة: “كانت حياة أو موت. استعددنا جيدًا، وأعدّت الدكتورة سحر الهواري مباريات خارجية، ولعبنا في أوروبا وأفريقيا، وسافرنا إلى فرنسا. وفي التصفيات لعبنا أمام أوغندا، وكان يجب علينا الفوز على أرضهم بعد التعادل في مباراة الذهاب بالقاهرة. المباراة كانت صعبة، لكن توفيق الله حالفنا وتأهلنا للبطولة”.

تأهل أول منتخب سيدات في مصر إلى أمم أفريقيا 1998 في نيجيريا، لكنه ودّع البطولة من دور المجموعات. وأوضحت ريهام أن المنتخبات الأفريقية تفوقت بدنيًا، لكن منتخب مصر للسيدات كان يمتلك مهارات مختلفة.

التوأم يقرر الانفصال

في عام 2002، انفصل التوأم لأول مرة في تاريخهما، عندما قررت ريهام اعتزال كرة القدم مبكرًا.

لم تفترق ريهام ووسام طوال مسيرتهما، ومن المفارقات أنهما لعبتا في نفس مركز حسام وإبراهيم حسن؛ حيث كانت وسام في مركز الظهير، وريهام ظهيرًا أيمن، فكانت عندما تتحرك ريهام لإرسال كرة عرضية تعرف أن وسام ستكون في المكان المناسب.

وتقول ريهام: “قررت الاعتزال لأنني تزوجت، والتزاماتي الأسرية دفعتني للاعتزال مبكرًا. وبعدها عملت مدربة في المدارس، ثم قررت العودة للتدريب لأنني أعشق كرة القدم، فأصبحت مدربة في أكاديميات وادي دجلة، بينما شقيقتي وسام، بعد اعتزالها، أصبحت رئيسة قطاع الناشئات بالنادي”.

وترى ريهام أن جيلهن كان أمهر وأفضل من الجيل الحالي، وتقول: “بدأنا من لا شيء، وكانت الموهبة موجودة، وبدأنا التدريب بجهد كبير، بعكس الوضع الحالي”.



شوف من المصدر

اعتاد البعض إطلاق لقب “حسام وإبراهيم” على أي توأم، ومع شهرة الدوري المصري للسيدات، سُلِّط الضوء على بعض اللاعبات التوأم، إلا أن للأمر جذورًا مختلفة؛ فمع انطلاق أول فريق سيدات في مصر، كان هناك أول توأم في تاريخ اللعبة بينهن.

ريهام ووسام عثمان، لاعبتا منتخب مصر للسيدات، كانتا أول توأم في تاريخ كرة القدم المصرية للسيدات. وفي الوقت الذي كان فيه التوأم الأصلي حسام وإبراهيم يصنعان اسمهما مع الأهلي ومنتخب مصر، كانت عثمان تخوضان رحلتهما الأولى في اللعبة من خلال الدورات الرمضانية.

بداية وسام وريهام.. فكرة سحر الهواري

تقول ريهام عثمان في حوار خاص لـ”مصراوي” إن تجربتهما كانت مختلفة، فلم يبدأ التوأم في نادٍ ثم الانضمام إلى منتخب مصر، بل كان العكس. عندما قررت سحر الهواري، عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة المصري سابقًا، تكوين منتخب مصر للسيدات، أقامت دورات رمضانية لاختيار اللاعبات، ومن هنا بدأت مسيرة وسام وريهام.

قبل كرة القدم، كانت الرياضة جزءًا مهمًا في حياة التوأم وسام وريهام؛ إذ شاركتا في مشروع اللياقة البدنية بمدرستهما، وحصلتا على درجات التفوق الرياضي في الثانوية العامة في رياضتي تنس الطاولة وألعاب القوى، لكن كرة القدم كانت دائمًا في المقدمة.

وتقول ريهام عن بداية معرفتهما بأول فريق للسيدات في مصر: “عرفنا من قريبة لنا أن هناك فريق كرة للبنات، وكانوا يقيمون تجمعات في استاد القاهرة، فذهبنا معها واشتركنا في البطولة. كان هناك دورة رمضانية في نادي الجزيرة، وهناك تعرفنا على الدكتورة سحر الهواري، وكنت أنا ووسام متميزتين، فقالت إنها تريدنا معها”.

بداية انتشار الكرة النسائية

بدأت سحر الهواري في تكوين فريق سيدات ضمن منتخب التسعينيات، تمهيدًا للمشاركة في كأس الأمم الأفريقية للسيدات 1998. وتقول ريهام: “بين المباريات الكبرى كنا نلعب مباراة صغيرة بين الشوطين، فبدأ الناس يتعرفون على الكرة النسائية. سحر الهواري بذلت مجهودًا كبيرًا معنا”.

كان الأمر غريبًا في البداية بالنسبة للناس، إلا أن ريهام تتذكر حتى الآن احتفاء جماهير الإسماعيلية وبورسعيد والإسكندرية بهن.

وبعد مشاركة التوأم في أمم أفريقيا مع منتخب مصر، انضمتا إلى نادي هوليليدو، ثم المعادن، ومن بعده وادي دجلة للسيدات.

المشاركة الأولى لمنتخب مصر في أمم أفريقيا للسيدات

تروي ريهام تفاصيل المشاركة الأولى في أمم أفريقيا للسيدات، قائلة: “كانت حياة أو موت. استعددنا جيدًا، وأعدّت الدكتورة سحر الهواري مباريات خارجية، ولعبنا في أوروبا وأفريقيا، وسافرنا إلى فرنسا. وفي التصفيات لعبنا أمام أوغندا، وكان يجب علينا الفوز على أرضهم بعد التعادل في مباراة الذهاب بالقاهرة. المباراة كانت صعبة، لكن توفيق الله حالفنا وتأهلنا للبطولة”.

تأهل أول منتخب سيدات في مصر إلى أمم أفريقيا 1998 في نيجيريا، لكنه ودّع البطولة من دور المجموعات. وأوضحت ريهام أن المنتخبات الأفريقية تفوقت بدنيًا، لكن منتخب مصر للسيدات كان يمتلك مهارات مختلفة.

التوأم يقرر الانفصال

في عام 2002، انفصل التوأم لأول مرة في تاريخهما، عندما قررت ريهام اعتزال كرة القدم مبكرًا.

لم تفترق ريهام ووسام طوال مسيرتهما، ومن المفارقات أنهما لعبتا في نفس مركز حسام وإبراهيم حسن؛ حيث كانت وسام في مركز الظهير، وريهام ظهيرًا أيمن، فكانت عندما تتحرك ريهام لإرسال كرة عرضية تعرف أن وسام ستكون في المكان المناسب.

وتقول ريهام: “قررت الاعتزال لأنني تزوجت، والتزاماتي الأسرية دفعتني للاعتزال مبكرًا. وبعدها عملت مدربة في المدارس، ثم قررت العودة للتدريب لأنني أعشق كرة القدم، فأصبحت مدربة في أكاديميات وادي دجلة، بينما شقيقتي وسام، بعد اعتزالها، أصبحت رئيسة قطاع الناشئات بالنادي”.

وترى ريهام أن جيلهن كان أمهر وأفضل من الجيل الحالي، وتقول: “بدأنا من لا شيء، وكانت الموهبة موجودة، وبدأنا التدريب بجهد كبير، بعكس الوضع الحالي”.

#إبراهيم #وحسام #حسن #السيدات. #حكاية #ريهام #ووسام #أول #توأم #في #منتخب #مصر

أخبار الرياضة لحظة بلحظة

Comments

No comments yet. Why don’t you start the discussion?

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *