خلال الاحتفال الكبير الذي نظمه نادي الزمالك لتكريمه بلقب الدوري المصري، لم يُؤثر غياب محمود عبد الرازق شيكابالا على أجواء الأمسية. لم يتمكن القائد السابق، أسطورة النادي، من حضور الفعالية بسبب تواجده في الساحل الشمالي والتزاماته المهنية مع نادي جي الرياضي، الذي يرأسه.
لم يكن غيابه ناتجًا عن أي خلافات داخلية. بل على العكس، حرص شيكابالا على الاعتذار للجماهير والنادي، مؤكدًا ولاءه المطلق للفرسان البيض. وشارك في الفيلم الوثائقي الذي عُرض خلال الحفل بظهور خاص، موجهًا رسائل دعم وإشادة للجماهير، تقديرًا لدورهم المحوري في مسيرة الفريق نحو اللقب.
يؤكد هذا المشهد أن شيكابالا، حتى في غيابه الجسدي، يبقى رمزًا بارزًا في الزمالك، مرتبطًا إلى الأبد بتاريخ النادي ومشاعره. إن ظهوره في الفيلم وكلماته التي تعبر عن الامتنان تعزز الرابطة بين المشجعين والفريق، وتذكرنا بأن الولاء لمؤسسة ما يتجاوز مجرد التواجد في الملعب أو في الاحتفالات.

