دقّ طارق يحيى، نجم الزمالك السابق، ناقوس الخطر بشأن عدم الاستقرار الإداري الذي يُعاني منه النادي. ووفقًا له، فإنّ التوترات بين مجلس الإدارة، برئاسة حسين لبيب، والمدير الرياضي جون إدوارد، تُشكّل مشكلة مُلحة تُهدّد بشكل مباشر تركيز الفريق واستقراره.
ويُصرّ يحيى على ضرورة استعادة الهدوء سريعًا وتوحيد الرؤية، لأنّ الصراعات الداخلية تُهدّد بالتأثير الفوري على الأداء الرياضي. ويُشدّد على أنّ الزمالك، بتاريخه العريق، لا يُمكنه تحمّل المزيد من الأزمات في وقتٍ يتطلّب فيه الموسم استقرارًا وقرارات حاسمة.
ويعتقد أنّ على النادي إدارة شؤونه باحترافية ليُحافظ على قدرته التنافسية في البطولات القادمة. فأيّ تأخير في اتخاذ القرارات المهمة قد يُعرّض الفريق لضغوط هائلة منذ بداية الموسم، ممّا يُهدّد طموحاته.

