يشهد الوسط الكروي المصري مواجهة إعلامية جديدة وحادة. فقد اندلع جدال حاد على مواقع التواصل الاجتماعي بين أمير عزمي مجاهد، المدافع الأسطوري السابق لنادي الزمالك، والمهندس التاريخي لصعود فريق أبو قير للأسمدة إلى الدرجة الأولى، وماجد سامي، المالك البارز لنادي وادي دجلة.
أشعل فتيل الخلاف إقالة أمير عزمي مجاهد المفاجئة بعد فترة وجيزة من ضمان صعود فريقه إلى دوري الأضواء. وقد اعترض على هذا القرار هشام رشاد، المذيع في إذاعة الزمالك، الذي ندد على صفحته على فيسبوك بمؤامرة من وكلاء اللاعبين لتعيين المدرب هيثم شعبان مكانه. وفي قسم التعليقات على هذا المنشور، تصاعدت حدة الخلاف بين المدرب ورئيس نادي وادي دجلة.
تبادل حاد ونادر للاتهامات.
أشعل ماجد سامي فتيل التوتر بتشكيكه العلني في شرعية أمير عزمي مجاهد ودوره الحقيقي في نجاح نادي أبو قير للأسمدة. وجاء رد لاعب الزمالك السابق سريعًا، ليتحول فورًا إلى ثأر شخصي.
اتهامات بالاستياء: رد أمير عزمي غاضبًا، متهمًا سامي بالشك في سلامة عقله ونزاهته، قائلًا: “اللهم اشفِك ونجّيك من الكراهية التي تستهلكك!”. ثم أشار إلى تاريخه المهني السابق، مدعيًا أنه عاقب سامي في الملعب خمس مرات في الماضي.
شبهات الفساد: ذهب المدرب إلى أبعد من ذلك، مهاجمًا الدور المزدوج المزعوم لماجد سامي في كرة القدم المصرية. وتساءل مباشرة عن نزاهته، قائلًا: “هل أنت رئيس نادٍ أم وكيل أعمال؟” و”ما هي حصتك من المدرب التونسي يا ماجد؟”.
يكشف هذا التصريح الناري عن غموض بعض جوانب العمل الداخلي والتوترات المتصاعدة بين إدارة ومدربي الدوري المصري.

